الإثنين 6 أبريل 2026 04:28 صـ
حزب إرادة جيل

بسبب تعطيل ”سوق دار السلام” 8 سنوات.. تحرك برلماني عاجل لمواجهة الحكومة بملف إهدار المال العامنائب حقوق الإنسان ينتفض للمواطن: زيادات المحروقات ”طعنات اقتصادية” في ظهر المصريينرئيس وزراء مصر يحذر من خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد في المنطقةوزير خارجية مصر يحذر من تداعيات خطيرة لاستمرار دائرة العنف بالمنطقة24 دولة بالأمم المتحدة تندد بالاعتداءات الإسرائيلية على قوات اليونيفيلتحرك برلماني لتنظيم قطاع الدليفري.. مطر يطالب بحماية قانونية وتأمينية لآلاف الشبابإطلاق الرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة 2040 الاثنين المقبلرئيس إيران: بعض الدول بدأت جهودا للوساطةاستسلام غير مشروط.. ترامب: لن نعقد اتفاقات مع إيرانالقيادة المركزية الأمريكية: إيران استهدفت 12 دولة.. وتقصف المدنيين عمداتحرك برلماني بسبب تأخر اللائحة التنفيذية لقانون رعاية المسنينحزب الله: استهدفنا بالصواريخ قوات الاحتلال في خلة وادي العصافير في مدينة الخيام
نحن والعالم

موسكو تقترح خارطة طريق لتطبيع العلاقات ”التركية ـ السورية”

حزب إرادة جيل

اتفق وزير الخارجية التركي والسوري، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع في موسكو هو الأول منذ العام 2011، على وضع خارطة طريق تهدف إلى تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أنّ الوزيرين السوري فيصل المقداد والتركي مولود تشاوش أوغلو، ونظيريهما الروسي سيرغي لافروف والإيراني حسين أمير عبداللهيان طلبوا من نوّابهم، "وضع خارطة طريق لتعزيز العلاقات بين تركيا وسوريا بالتنسيق بين وزارتي الدفاع والاستخبارات في الدول الأربع".

أضاف المصدر ذاته في بيان أنّه تمّ اتخاذ هذا القرار خلال اجتماع في موسكو عُقد في "جو إيجابي وبنّاء".

وبحسب وزير الخارجية الروسي، فإنّ هذه الخارطة ستسمح لدمشق وأنقرة بـ"تحديد موقفيهما بوضوح بشأن القضايا ذات الأولوية بالنسبة اليهما" بهدف "استعادة الحكومة السورية السيطرة على كامل أراضي البلاد ولتضمن بقوة أمن الحدود مع تركيا" التي يبلغ طولها 900 كيلومتر.

وأضاف لافروف "من المهم أيضا الإشارة إلى استعادة الروابط اللوجستية التي قطعت بين البلدين الجارين واستئناف التعاون الاقتصادي دون أي عوائق".

وقال "كلّنا مهتمون بعودة العلاقات بين سوريا وتركيا على أساس المساواة والاحترام" المتبادلين.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، "نحن على اقتناع تامّ بأنّ هذين البلدين يمكن أن يتركا الماضي وراءهما ويتطلّعا إلى المستقبل، عبر حلّ مشاكلهما الثنائية من خلال الحوار وتعزيز التعاون".

ويعد هذا الإعلان بمثابة تعويم دبلوماسي للرئيس رجب طيب إردوغان قبل بضعة أيام من انتخابات عامة الأحد تمثل أصعب تحد له منذ توليه السلطة قبل 21 عامًا.

دعم إردوغان في بداية النزاع جهود المعارضة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، واحتفظ بوجود عسكري في مناطق شمالية من البلاد، لكنه عاد عن هذا المسار بعد أن غرقت تركيا في أزمة اقتصادية قبل عامين.

وتقرب من خصوم سابقين في المنطقة، ويسعى الآن لعقد قمة مع الأسد، لكن سوريا رفضت ذلك وقالت إن على تركيا أولًا أن تسحب جنودها.

بدورهم، يؤيد معارضو إردوغان مصالحة مع سوريا وهي من أهم عناوين حملة الانتخابات التركية.

وتعهد إردوغان بتسريع إعادة نحو أربعة ملايين لاجئ ومهاجر سوري فروا إلى تركيا هربا من الفقر والحرب في بلدهم. والتوصل إلى اتفاق مع دمشق يعد شرطًا لتلك العملية.

آخر الأخبار