الحكومة المصرية: مخزونات السلع والطاقة في مستويات آمنة


عقد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، اجتماعات مكثفة مع وزراء التموين والبترول والكهرباء والطاقة المتجددة، للوقوف على جاهزية الدولة وتأمين احتياطيات السلع الأساسية والمواد البترولية، في تحرك عاجل لمتابعة تداعيات الأحداث الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة منذ صباح اليوم.
وتابع رئيس الوزراء المصري مع الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، موقف مخزون السلع الغذائية الإستراتيجية.
وأكد وزير التموين والتجارة الداخلية المصري توافر مخزون آمن من مختلف السلع الأساسية، بأرصدة تكفي لاحتياجات المواطنين لعدة أشهر قادمة.
وشدد على استمرار ضخ السلع في الأسواق ومراقبة الأسعار بالتنسيق مع جميع الجهات الرقابية، مؤكدًا عدم السماح بأي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار، خاصة خلال شهر رمضان المعظم، لضمان استقرار السوق لصالح المواطنين.
وعلى صعيد قطاع الطاقة، تابع "مدبولي" مع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، موقف الاحتياطيات البترولية وانتظام الإمدادات.
وطمأن "بدوي" رئاسة الوزراء المصرية باستقرار المخزونات عند مستويات آمنة، مؤكدًا انتظام ضخ المنتجات البترولية لجميع القطاعات، وبخاصة القطاعات الإنتاجية.
وأشار وزير البترول إلى تنفيذ إجراءات لتعزيز الجاهزية ووضع خطط متكاملة تدعم سرعة الاستجابة لأي متغيرات طارئة.
وفي خطوة ميدانية، تفقد وزير البترول المصري اليوم مركز التحكم بالشبكة القومية للغاز الطبيعي لمتابعة انتظام الضخ، مؤكدًا جاهزية المنظومة لتنفيذ "السيناريوهات الاستباقية" التي تم إعدادها مسبقًا للتعامل مع أي مستجدات إقليمية.
في السياق ذاته، أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت استقرار العمل بالشبكة القومية للكهرباء، في مختلف قطاعاتها، مع انتظام تأمين إمدادات المحطات من الغاز الطبيعي، مع وجود خطط لاستمرار العمل لضمان استقرار الشبكة واستمرارية التيار الكهربائي لمختلف الاستخدامات.
تأتي هذه الاجتماعات اتصالًا باللقاءات التنسيقية التي عُقدت خلال الأيام الماضية، لتعكس حرص الحكومة المصرية على طمأنة الشارع بامتلاك الدولة للأدوات والاحتياطيات الكافية لإدارة الأزمة وحماية المسارات الحيوية من أي تداعيات خارجية.




