الإثنين 23 فبراير 2026 05:13 مـ
حزب إرادة جيل

نحن والعالم

7 ولايات تترقب الأسوأ.. عاصفة ثلجية تاريخية تشل نيويورك

حزب إرادة جيل

أعلن عمدة نيويورك زهران ممداني حظرًا شاملًا على التنقل في المدينة، مع إعلان حالة الطوارئ، بينما يستعد أكثر من 35 مليون أمريكي لمواجهة واحدة من أعنف العواصف الثلجية منذ عقد كامل، وسط توقعات بتساقط ثلوج كثيفة ورياح عاصفة قد تحول الحياة في الساحل الشرقي إلى كابوس حقيقي.

طوارئ غير مسبوقة

اتخذ عمدة نيويورك زهران ممداني قرارات حاسمة لحماية سكان المدينة، إذ فرض حظرًا تامًا على التنقل في جميع الشوارع والطرق السريعة والجسور، بدأ من التاسعة مساء الأحد ويستمر حتى ظهر اليوم الاثنين، باستثناء العاملين في القطاعات الحيوية وحالات الطوارئ فقط.

وأعلن ممداني، في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، حالة الطوارئ لتوفير تمويلات إضافية لمواجهة الأزمة، محذرًا المواطنين بقوله: "البقاء في المنزل يعني أنك في أمان".

كما قرر إغلاق المدارس العامة يوم الاثنين إغلاقًا كاملًا دون تعليم عن بُعد، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 2019، وأعلن عبر منصة "إكس": "لا تعليم إلكتروني، لا دراسة عن بُعد، يوم ثلج كلاسيكي بالكامل".

أبعاد كارثية وتحذيرات مشددة

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن العاصفة ستضرب حوالي 65 مليون شخص، يمثلون نحو 20% من سكان الولايات المتحدة، بينما يخضع 35 مليون شخص تحديدًا لتحذيرات العواصف الثلجية من ولاية فيرجينيا الساحلية حتى نيوهامبشير الجنوبية.

وأعلنت سبع ولايات، هي نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا وديلاوير وكونيتيكت ورود آيلاند وماساتشوستس، حالات الطوارئ استعدادًا للأسوأ.

وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية من تساقط ثلوج بارتفاع قدم إلى قدمين في معظم المناطق، مع احتمال وصولها إلى 28 بوصة في أجزاء من نيويورك، بينما قد تصل في بعض مناطق نيو إنجلاند الجنوبية إلى قدمين، مع تكوّن كثبان ثلجية يتراوح ارتفاعها بين 3 و5 أقدام.

ووصفت خدمة الأرصاد في بوسطن العاصفة بأنها "عاصفة مدمرة وتاريخية محتملة"، فيما أكد ممداني أنها "إذا تحققت التوقعات، ستكون ضِمن أكبر 10 عواصف ثلجية في تاريخ نيويورك".

فيضانات ساحلية وانقطاع الكهرباء

تواجه المناطق الساحلية تهديدًا مزدوجًا من العاصفة، إذ حذرت مكاتب الأرصاد من ولاية ديلاوير إلى نيويورك من فيضانات ساحلية متوسطة إلى كبيرة بسبب ارتفاع منسوب المياه من قدمين إلى أربعة أقدام، يمتد تأثيرها من خليج ديلاوير إلى كيب كود على مسافة تقارب 400 ميل.

وأوضحت خدمة الأرصاد بنيوجيرسي: "عند هذا المستوى، قد تصبح الفيضانات شديدة بما يكفي للتسبب في أضرار هيكلية، مع فيضانات واسعة النطاق للطرق في المجتمعات الساحلية والقريبة من الخليج، وبالقرب من الممرات المائية الداخلية المدية"، كما حذرت الأرصاد من احتمال انقطاع التيار الكهربائي بشكل متقطع بسبب سقوط خطوط الكهرباء تحت وطأة الثلوج المتراكمة على أغصان الأشجار والرياح الشديدة.

شلل في حركة النقل والطيران

ضربت العاصفة حركة الطيران بقوة، إذ ألغت شركات الطيران أكثر من 6000 رحلة جوية عبر المطارات الأمريكية حتى يوم الاثنين، وفقًا لموقع "فلايت أوير" لتتبع الرحلات، وكانت مطارات جون كينيدي ولاجوارديا ونيوارك وفيلادلفيا وبوسطن لوجان الأكثر تضررًا.

وعلى مستوى التنقل البري، اشتكى أحد سكان بروكلين واسمه براندون سميث من استمرار فتح أماكن العمل رغم إغلاق الطرق، قائلًا بحسب "ذا جارديان": "سيكون من الصعب على معظم سكان نيويورك التنقل لأننا ما زلنا مضطرين للذهاب إلى العمل، من المؤسف تعليق حركة الطرق بينما الوظائف لن تتوقف عن استدعائنا".

آخر الأخبار