الأربعاء 29 مارس 2023 03:11 مـ
حزب إرادة جيل

النائبة أسماء الجمال: بدء الحوار الوطني انطلاقة حقيقة لجمهورية الجديدةالنائبة روان لاشين: مقترح مجلس أمناء الحوار الوطني الإشراف القضائي على الانتخابات يرسخ للعدل بالجمهورية الجديدةحزب المستقلين الجدد: دعم قوائم الإنتظار بمليار جنيه استمرار لدعم الملف الصحيالسنغال تتأهل لكأس الأمم الإفريقية 2023 بالفوز على موزمبيقضرب نار 6.. ماجد المصري يطلب يد مهرة بدبلة ألماظ والأخيرة ترفض بسبب «جابر»مسلسل الكتيبة 101 الحلقة 6.. رعب الجماعات الإرهابية بسبب العمليات النوعية للقوات المسلحةريال مدريد يفضل التعاقد مع هالاند عن مبابى لهذا السبب.. وعقبة تهدد الصفقةمنتخب مصر يكشف أسباب استبدال محمد الشناوي في لقاء مالاويعلى رأسهم محمد صلاح.. لاعبون ظهروا بشكل لافت مع منتخبات بلادهم في التوقف الدوليوزير التربية والتعليم يباشر العمل من مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدةوزير التعليم: الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة نقلة نوعية تهدف لتقديم أفضل الخدماتمرفق الكهرباء: أقصى حمل مسائي اليوم 27 ألف ميجاوات
منوعات

عن الروابط الثقافية الروسية المصرية.. كتاب: «علاقة ممتدة منذ ألف عام»

حزب إرادة جيل

استضافت القاعة الدولية “بلاز2”، ضمن النشاط الثقافي لفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الجمعة، ندوة بعنوان “الروابط الثقافية بين مصر وروسيا”.

حضر فعاليات الندوة كل من الكاتب الروائى ديمتري ستيشنيف، والدكتور مراد جاتين مدير المراكز الثقافية الروسية، والشاعر مكسيم أملين وأدارها دكتور شريف جاد.

وقال الدكتور شريف جاد، مدير المركز الثقافي الروسي بمصر، إن العلاقات المصرية الروسية شهدت زخمًا ثقافيًا خلال حقبة الاتحاد السوفيتي، واستمرت بعد تفككه، حيث كانت المؤسسة المصرية الروسية للعلوم، حاضرة بالإضافة إلى الدور الكبير لعدد من المترجمين المصريين ومنهم "نصر الدين الجبالي ودكتور أنور إبراهيم ، وضحى عاصي"، في تطور تلك العلاقات الثقافية.

ولفت “جاد” إلى أن 23 ألف شاب مصري يدرسون في روسيا.

من جانبه، أشار الدكتور مراد جاتين، إلى أن المركز الثقافي حمل على عاتقه مسئولية تعميق العلاقة بين البلدين، مُشيرًا إلى أن روسيا قدمت مؤخرًا 250 منحة للمصريين.

وقال ديمتري ستيشنيف، صاحب يوميات الكاهن الأعظم: “العلاقات الثقافية المصرية الروسية وطيدة وبدأت منذ ما يزيد عن ألف عام”.

من جهته، قال الشاعر الروسي املين مكسيم، إن ترجمة الشعر صعبة جدًا، فليس سهلًا أن تصل بالترجمة للمعني المقصود تماما، َلكن ماتقدمه هو روح النص، ورغم ذلك يمكن تسريب ذلك الاحساس بما تحمله القصيدة، وبخلاف كتابتي للشعر لدى أنشطة متعددة تدور حول الشعر.

ولفت إلى أنه ولد في جنوب روسيا، وقرأ في طفولته أشعار من العربية تُرجمت من القرن الـ15 مثل “كتابات أبو العلاء المعري”.

آخر الأخبار