الأربعاء 12 أغسطس 2020 05:24 مـ
حزب إرادة جيل

فنون

يسرا اللوزى: السينما حياتى.. ورفضت 15 سيناريو أغلبها بطولات (حوار)

حزب إرادة جيل

بعد فترة غياب طويلة خارج مصر، بسبب توقف الطيران لانتشار فيروس «كورونا»، تستعد النجمة يسرا اللوزى للعودة إلى القاهرة قادمة من كندا، بعد إنجابها طفلتها الثانية نادية، وبمجرد عودتها ستستأنف تصوير دورها فى فيلم «العنكبوت» مع النجم أحمد السقا.. ، من خلال تقنية «الفيديو كونفرانس»، للحديث حول أعمالها الفنية المقبلة، وحياتها فى عصر «كورونا»، وغيرها من الأمور الإنسانية والفنية.


■ بداية.. ماذا عن تجربتك الشخصية «الولادة فى عصر كورونا»؟
- كنت قلقة جدًا فى فترتى الحمل والولادة بسبب انتشار «كورونا»، لأن كل ما كان يُكتب عن المرض لم يكن مؤكدًا وغير قاطع، وحين كنت أسأل الطبيب عن وضع السيدة الحامل لو أُصيبت بالفيروس أو لو أُصيب الطفل الرضيع، وماذا سيحدث لهما، لم أكن أحصل على إجابات واضحة، وكان يرسل لى مقالات طبية من دول مختلفة، لكن فى الوقت نفسه لم تكن هناك دراسات علمية انتهت بالفعل، وهو ما أقلقنى كثيرًا خلال تلك الفترة.
■ كيف كان الحجر الصحى بالخارج والفارق بينه وبين القاهرة؟
- لم أعرف كيف كان الحجر الصحى فى القاهرة، فقد كنت أتابع الوضع عبر الأخبار على الإنترنت، والفرق أن التعداد السكانى مختلف تمامًا، فهناك كثافة سكانية كبيرة فى القاهرة، وفى البلاد عمومًا يتم وضع قوانين وفقًا للمساحة والكثافة السكانية، ففى المطاعم هنا، فى المدينة التى أعيش فيها، يتم حساب المسموح لهم بالوجود وفقًا للمساحة، وممنوع وجود أكثر من ٢٥ شخصًا فى أى محل، بالإضافة للاستفسار عند الدخول عن بعض الأشياء الطبية، مثل الحرارة وغيرها، وهل كان هناك اختلاط مع مصابين أم لا، والالتزام بالماسك والتعقيم الدائم.
■ متى تعودين إلى القاهرة لاستكمال تصوير فيلمك الجديد «العنكبوت»؟
- خلال الشهر الجارى سأكون فى مصر من أجل استكمال تصوير فيلم «العنكبوت» مع الفنان أحمد السقا، حيث يتبقى لى يوم واحد فقط، ومن المقرر أن أصوره خلال أغسطس المقبل، حيث سأمكث لمدة أسبوعين فى المنزل كعزل صحى عقب عودتى للقاهرة من جديد، حتى أبدأ تصوير المشاهد المتبقية تمهيدًا لعرضه خلال الفترة المقبلة.
■ ما الذى غيّرته فترة «كورونا» فى شخصيتك بشكل عام؟
- لم تغير أى شىء على الإطلاق، فدائمًا ما أقول إننى «كائن بيتوتى» وأحب الحياة فى المنزل، وأن يأتى إلىّ المقربون فى منزلى. ولا أشكو أبدًا من عدم نزولى من المنزل، لكن فكرة الإحساس بالحبس تضايق، فالشعور بأننى أريد أن أقابل صديقتى وأنا غير قادرة شىء يضايقنى بالطبع.
■ عُرض لك «طاقة حب» مؤخرًا وهو مسلسل طويل.. كيف كانت ردود الأفعال عليه.. وماذا عن فكرة العرض على قنوات مشفرة أو منصات؟
- حين عُرض المسلسل بالفعل كنا لا نزال نصور مشاهده الأخيرة، وكنا مضغوطين للغاية، ولم نستطع متابعة العمل، لكن على مستوى العرض على المنصات الإلكترونية فالأمر جديد بالنسبة لى، وبدأ منذ عدة سنوات قليلة وله جمهوره بالطبع، وربما لم يحظ المسلسل بالمشاهدات الساحقة بسبب العرض على القنوات المشفرة، لكن أتوقع له نجاحًا كبيرًا بعد العرض على القنوات المفتوحة خلال الفترة المقبلة، وتابعت ردود الأفعال على «إنستجرام» و«تويتر»، فشعرت بأن الجمهور سعيد بالمسلسل.
■ هل تفضلين مسلسل «طاقة حب» عن «بخط الإيد»؟
- طوال حياتى لم أفضل دورًا عن دور بسبب المساحة على الإطلاق، ما يهمنى محتوى الدور وكيف سيؤثر فى الجمهور ويتفاعل معه، فمثلًا أقيس نجاح الدور عندما ينادينى الجمهور فى الشارع باسم الشخصية التى قدّمتها فى العمل المعروض، وهذا تحقق مع «بخط الإيد»، وكان من حظى أن العمل معروض فى وقت مميز، ولم تكن هناك أعمال جديدة معروضة، ولحسن الحظ كان نفس وقت مسلسل «آدم وجميلة». فالموسم الذى تعرض فيه أعمال الـ٤٥ حلقة تتم مشاهدته بشكل مميز، فبداية الموسم الشتوى يكون الجمهور مل من إعادات مسلسلات رمضان، ويصبح متعطشًا للأعمال الجديدة بين موسمى رمضان، بالإضافة إلى أن الجمهور يحرص على الوجود فى المنزل فى الشتاء، بسبب برودة الجو، فتزداد المشاهدة بشكل كبير ما يساعد على نجاح تلك الأعمال، فتوقيت عرض «بخط الإيد» كان مميزًا، وبدأ الجمهور ينادينى باسم «نوارة» وهو ما أسعدنى، كما سعدت بالعمل مع أحمد رزق وسوسن بدر والمخرجة شيرين عادل وباقى طاقم العمل أمام الكاميرات وخلفها كانوا من أصدقائى، فأنا ضد تفضيل الأعمال بسبب مساحة الدور، فربما يدخل الفنان عملًا به كل مقومات النجاح ولا يحقق النجاح المنتظر، بينما يؤدى دورًا صغيرًا ويحقق نجاحًا كبيرًا.
■ ما المختلف فى دور «لاما» فى المسلسل عن بقية أدوارك؟
- من الصعب وصف شخصية قدمتها، فالشخصية كانت مركبة وبها أبعاد كثيرة وتحولات وتنقلات معقدة على مدار الحلقات الستين، فدورى لم يكن سهلًا ومر بمراحل مختلفة للغاية، ولديه دراما كثيرة، وتمثيله لم يكن سهلًا على الإطلاق، بسبب أننى كنت حاملًا وهناك فترات مختلفة من قبل الزواج للحمل لما بعد الحمل.
■ ماذا عن دورك وملامحه فى فيلم «العنكبوت»؟
- لحرصى على العمل أفضل تأجيل كشف ملامحه حاليًا، لكن بشكل عام شخصية جديدة علىّ لم أقدمها من قبل، وهناك بُعد جديد ونوع تمثيل مختلف وكان قاسيًا فى التصوير، وأتذكر أن هناك يومى تصوير لى أنا وظافر العابدين، وكنت مشحونة ومرهقة للغاية، وتعبت جسديًا واستنزفت طاقة كبيرة، ولم أشعر بها وقت التمثيل لكن بعد أن انتهيت.
■ ماذا عن طاقم العمل؟
- فريق عظيم للغاية، وكانت المرة الأولى التى أعمل فيها مع المخرج أحمد نادر جلال، وشعرت بأننى أعرفه منذ سنوات، وفى البداية حكيت له عن مخاوفى وتساؤلاتى حول الدور وعن صعوبته، وبعد الحديث كثيرًا اختلفت الأمور، وكذلك مدير التصوير أحمد يوسف الذى طمأننى لعلاقته القائمة على التفاهم بينه وبين المخرج، أما باقى الفريق من ممثلين فكلهم أبطال ونجوم، والفكرة ليست بالمساحة، فهناك ١٠ ممثلين أقوياء ومؤثرين بالأحداث، لكن أدوارهم ليست كبيرة، وهو ما يشير لقوة السيناريو والعمل به شخصيات وخطوط كبيرة وكلها مهمة.
■ «العنكبوت» هو الأول لك فى السينما بعد عودتك.. ماذا تمثل لك السينما؟
- السينما حياتى.. هى المتعة الأولى، وأتمنى أن أحصل على سيناريوهات بنفس الجودة، فخلال الفترة الماضية عُرض علىّ الكثير من السيناريوهات وجميعها بطولات لكنى لم أشعر بنفسى فيها، وعلى الرغم من عدم كبر المساحة فى فيلم «العنكبوت»، إلا أننى فضلته كثيرًا ورفضت أكثر من ١٥ سيناريو بطولة، لعدم اقتناعى، وأتمنى أن يكون لى فيلم أو فيلمان جيدان فى السنة.
■ ماذا عن فكرة الوجود فى رمضان؟
- رمضان شهر مهم لكن ليس شرطًا الوجود كل رمضان، ففى إحدى السنوات لم أتواجد، ولكن قُدّم لى «آدم وجميلة»، وحقق نجاحًا باهرًا وقت عرضه، وكذلك تقديم «إكس فاكتور» الذى شاهده الوطن العربى كله، وكل موسم له ظروفه المختلفة، وأحب أن أبتعد كل عامين أو ثلاثة لمدة عام، وبعد «كلبش ٣» و«قمر هادى» قررت ألا أشارك فى رمضان الماضى، وكان قرارًا معلنًا للعائلة وأصدقائى.
■ ماذا عن فيلم «سيدى جابر»؟
- كان معروضًا علىّ ووافقت عليه، لكن حدث شىء ما، سواء تأجيلًا أو إلغاء، فليس لدىّ أى معلومات، لكن فى البداية عُرض علىّ منذ عدة سنوات ورفضت، وبعد سنوات عُرض مرة أخرى ووافقت، لكن لا أعرف مصيره.

يسرا اللوزى

آخر الأخبار