الهلال الأحمر: غرفة عمليات منعقدة على مدار الساعة لمتابعة التطورات بالمنطقة


أعلن الهلال الأحمر المصري رفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعته المستمرة للتطورات الجارية في عدد من دول المنطقة، مؤكدا أن غرفة عملياته المركزية في حالة انعقاد دائم على مدار الساعة للتعامل مع أي مستجدات إنسانية قد تطرأ نتيجة الأحداث الراهنة، وضمان سرعة التحرك وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية.
خط ساخن
وقالت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، إن الجمعية خصصت الخط الساخن 15322 للعمل على مدار 24 ساعة، لتلقي استفسارات وطلبات الدعم من المصريين المتواجدين بالخارج، أو من الأشقاء الذين تأثروا باضطراب أو توقف حركة الطيران، مشيرة إلى أن فرق العمل جاهزة للتعامل مع كل حالة وفق طبيعتها وتقديم المساندة الإنسانية اللازمة بشكل فوري.
وأوضح الهلال الأحمر أن غرفة العمليات تعمل بكامل طاقتها مع تفعيل آليات التدخل السريع، ومتابعة التطورات أولا بأول، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ ويأتي ذلك في إطار الدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به الجمعية في أوقات الأزمات، وحرصها على تقديم الدعم الإغاثي في التوقيت المناسب.
وفي السياق ذاته، يواصل الهلال الأحمر المصري التنسيق مع البعثة الإقليمية لـالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إلى جانب التواصل المستمر مع الجمعيات الوطنية الشقيقة في الدول المتأثرة بالأحداث، بهدف تعزيز الجاهزية وتوحيد الجهود الإنسانية، وضمان تكامل الاستجابة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يستمر الهلال الأحمر المصري في أداء دوره باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى الخارج، بدعم من الدولة ومختلف المؤسسات والشركاء الدوليين.
وبرز هذا الدور خلال الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث تواجد آلاف المتطوعين على الحدود منذ ااندلاعندلاع الأزمة، في إطار جهود متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
ومنذ بداية الأزمة، لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، فيما واصلت فرق الهلال الأحمر تأهبها الكامل داخل المراكز اللوجستية، لتنسيق وتجهيز دخول المساعدات الإغاثية إلى القطاع، وضمان وصولها إلى مستحقيها.
وشملت الجهود تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية، من بينها توزيع وجبات السحور والإفطار، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، إضافة إلى توزيع “حقيبة العودة” على العائدين إلى القطاع كما تواصل الفرق المتخصصة تقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، والعمل على إعادة الروابط العائلية للأسر المتضررة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الاستعداد لإطلاق قافلة “زاد العزة 148”، التي تضم عددا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار استمرار الجهود المصرية لدعم المتضررين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في ظل الظروف الراهنة.




