الأربعاء 25 فبراير 2026 09:24 مـ
حزب إرادة جيل

وزير الخارجية المصري: نرفض الإجراءات الأحادية بملف نهر النيلوزير الدفاع المصري: حماية الوطن ”مهمة مقدسة” تتطلب الاستعداد الدائممصر والإمارات تتفقان على استمرار التنسيق لمواجهة التحديات الإقليميةأحمد رمزي: شخصية ”فخر الدلتا” قريبة مني وهذه صفاتنا المشتركةطلب إحاطة للحكومة بشأن تأخر إنشاء مستشفى دار السلام المركزي رغم استيفاء الإجراءاتقرار وزاري بإنشاء كلية القرآن الكريمالهجرة والرسوم الجمركية وفنزويلا وإيران.. قضايا جوهرية تتصدر خطاب حالة الاتحاد لترامببريطانيا وفرنسا وألمانيا تتعهد بالسعي لسلام دائم في أوكرانياوزيرة التضامن تزور مهندسة الطاقة الذرية بلا مأوى بدار الرعاية في الجيزةوزير الزراعة يُصدر حركة تغييرات واسعة بالوزارة والمحافظاتمصر وقطر تؤكدان ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة تمهد لوقف إطلاق النار بالسودانقرعة دوري “نجوم الجيل” تنطلق بمشاركة 44 فريقًا… وقيادات حزب إرادة جيل تؤكد دعمها لتمكين الشباب
فنون

أحمد رمزي: شخصية ”فخر الدلتا” قريبة مني وهذه صفاتنا المشتركة

حزب إرادة جيل
المجازفة جزء أساسي من مسار أي عمل ناجح
لم أغضب من الانتقادات وأعتبرها فرصة للتعلم
أتحمل مسؤولية فيديوهات أعمالي كاملة

ما بين خشبة المسرح وعدسة الهاتف المحمول، شقّ الفنان الشاب أحمد رمزي طريقه نحو الدراما، مؤمنًا بأن الاجتهاد هو السبيل الوحيد لصناعة الفارق، واليوم، يخوض أولى بطولاته المطلقة في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل فخر الدلتا، الذي يرصد رحلة شاب يغادر محافظته بحثًا عن ذاته في القاهرة، في حكاية تمسّ طموحات جيل كامل.

في حواره مع موقع القاهرة الإخبارية، يتحدث رمزي عن أصداء الحلقات الأولى، والفروق بين صناعة المحتوى عبر المنصات الرقمية والعمل الاحترافي داخل منظومة درامية متكاملة، كما يكشف عن رؤيته للبطولة المطلقة، وتعاطيه مع النقد، وتفاصيل التحضير للشخصية، ومساحات الارتجال داخل العمل.

كيف تابعت ردود الفعل على الحلقات الأولى من مسلسل "فخر الدلتا"؟

حتى الآن أرى أن ردود الفعل إيجابية ومشجعة للغاية، وهو ما أسعدني كثيرًا، أكثر ما لفت انتباهي هو تفاعل الجمهور مع رحلة "محمد" منذ مغادرته الدلتا وحتى وصوله إلى القاهرة وتحقيق أولى خطوات حلمه بالعمل في شركة إعلانات.

أعتقد أن المشاهدين تفاعلوا مع فكرة الشاب الطموح الذي يسعى لتحقيق ذاته بالاجتهاد والعمل المستمر، وهي فكرة قريبة من قطاع كبير من الشباب، هذا التفاعل يمنحني حماسًا كبيرًا ويجعلني متفائلًا بالحلقات المقبلة.

ما المختلف في أول بطولة تمثيلية في هذا العمل مقارنة بفيديوهاتك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

هناك اختلاف كبير بلا شك، أنا خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، وأعمل في المسرح منذ عام 2015، ما منحني خبرة تمتد لأحد عشر عامًا تقريبًا، إلى جانب حصولي على عدد من ورش التمثيل، فضلًا عن تقديم محتوى تمثيلي عبر الإنترنت منذ ست سنوات.

لكن الفارق الجوهري أنني في فيديوهات السوشيال ميديا أتحمل مسؤولية العمل بالكامل؛ من الفكرة إلى التمثيل والتصوير والمونتاج، وغالبًا باستخدام إمكانات بسيطة.

أما في المسلسل فأنا جزء من منظومة احترافية متكاملة، أركز فيها فقط على الأداء التمثيلي، بينما يتولى فريق متخصص بقية عناصر العمل، وهو ما يخلق تجربة مختلفة تمامًا من حيث الانضباط والدقة.

هل تختلف حسابات أول بطولة مطلقة بالنسبة لك، وكيف استعددت لها؟

لا أنظر إلى الأمر من زاوية البطولة المطلقة بقدر ما أراه تجربة فنية مهمة، الشخصية قريبة مني كشاب، وهو ما جعلني أتعامل معها بصدق وثقة.

استعددت لهذه الخطوة جيدًا من خلال التدريب والعمل المستمر على تطوير أدواتي، ولذلك لم أشعر بالخوف من المسؤولية، بل تعاملت معها باعتبارها فرصة لإبراز أفضل ما لدي، أؤمن أن المجازفة جزء أساسي من أي مسار فني ناجح.

هل ترى شخصية "محمد صلاح فخر" قريبة من شخصيتك الحقيقية؟

نعم، هناك نقاط تشابه واضحة، أبرزها الاجتهاد والسعي لتحقيق الأهداف، "محمد" شخصية طبيعية وبسيطة، تحلم وتخطئ وتتعلم، وتسعى باستمرار إلى تطوير ذاتها، هذه الجوانب تحديدًا أجدها قريبة مني على المستوى الإنساني.

هل أغضبتك الانتقادات التي وُجِّهَت للعمل؟

لا على الإطلاق، أي عمل فني لا بد أن يواجه آراءً متباينة، وهذا أمر صحي وطبيعي، حتى أفضل الأعمال في العالم تتعرض للنقد.

أنا أتعامل مع الانتقادات باعتبارها فرصة للتعلم والتطور، وأحرص على الاستفادة منها، كما أنني استفدت كثيرًا من خبرات زملائي في العمل، وتعلمت أهمية الحفاظ على نفس مستوى الطاقة والتركيز طوال فترة التصوير، وهو تحدٍ ليس سهلًا.

ما التحدي الأكبر لك في هذا العمل؟

أكبر تحدٍ كان الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء، مع الاستمرار في التعلم والاستفادة يومًا بعد يوم، العمل يتضمن مشاعر بين التراجيديا والكوميديا واللحظات الإنسانية، وهو ما تطلب دراسة دقيقة لكل حالة شعورية، حتى تخرج بشكل طبيعي وصادق دون افتعال.

العمل كان من المقرر أن يكون 15 حلقة ثم أصبح 30.. هل تأثر العمل بهذا التغيير؟

أرى أن قصة العمل تتحمل الامتداد إلى ثلاثين حلقة؛ نظرًا لما تتضمنه من تفاصيل ومراحل متعددة في رحلة الكفاح. مسألة زيادة عدد الحلقات كانت قرارًا إنتاجيًا في الأساس، لكن من الناحية الدرامية، تطور الشخصية يسمح بهذا الامتداد دون الإخلال بالسياق.

فيديوهاتك تعتمد على الكوميديا والارتجال.. هل ارتجلت بالمسلسل أيضًا؟

توجد مساحات محددة للارتجال، لكنها تكون مدروسة وبالتنسيق مع مخرج العمل هادي بسيوني، في بعض المشاهد يُسمح بإضافة لمسة ارتجالية بسيطة لتعزيز طبيعية الأداء، على أن يكون ذلك نابعًا من الشخصية نفسها ومتناسقًا مع سياقها الدرامي، وهو ما كنّا نحرص عليه طوال فترة التصوير.

آخر الأخبار