الإثنين 23 فبراير 2026 06:57 مـ
حزب إرادة جيل

الأشقاء العرب

الخارجية الفلسطينية: غزة تحت حصار خانق والاحتلال يمنع المساعدات

حزب إرادة جيل

أعربت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، اليوم الاثنين، عن تقديرها لمواقف منظمة الصحة العالمية الداعمة للحقوق الصحية للشعب الفلسطيني ومساهماتها المهمة، محذرة من محاولات تقويض عمل آليات الأمم المتحدة، بما فيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والانتهاكات المتصاعدة بحقها، خاصة في القدس.

وأكدت "شاهين"، خلال استقبال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس جيبريسوس، أن هناك آلاف المرضى ينتظرون الإجلاء الطبي، لا سيما مرضى السرطان والحالات الحرجة، وثمّنت جهود المنظمة في تسهيل إجلاء عدد من المرضى، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وشددت على ضرورة تسريع إدخال المساعدات الإنسانية، في ظل تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض وسوء التغذية، وما لذلك من آثار خطيرة في الأطفال والصحة العامة للأجيال المقبلة.

منع 37 منظمة إنسانية

وأشارت إلى أن اللجنة الوطنية المختصة لم تتمكن من مباشرة عملها بسبب منع الاحتلال دخول أعضائها، إضافة إلى منع 37 منظمة إنسانية من العمل في الأرض الفلسطينية، ما يتطلب تحركًا جديًا دوليًا.

كما رحبت بتمرير معاهدة الجائحة العالمية، مؤكدة أهمية القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للمنظمة بشأن فلسطين، ودورها في تعزيز حضور القضية الفلسطينية دوليًا، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الصحة.

وبحث الجانبان تطورات الأوضاع الصحية في فلسطين في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع الصحي في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، وسبل تعزيز التعاون، وضمان إدخال الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية، ودعم الكوادر الصحية واستمرار الخدمات الأساسية.

إدخال المساعدات

من جانبه، أكد "جيبريسوس"، أن المنظمة تتابع عن كثب معاناة الشعب الفلسطيني، وتكثف جهودها للضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، وأنه لا يمكن استخدام التجويع أو منع الدواء سلاحًا.

ووصف الدمار في قطاع غزة بأنه غير مسبوق وهائل، واعتبر أن إعادة تأهيل القطاع الصحي ستتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين للعودة إلى حالتها السابقة المتهالكة، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح الذي يعيق تحقيق تقدم ملموس، رغم وجود بعض التحسينات الطفيفة.

وشدد على دعم المنظمة لوكالة (الأونروا)، مؤكدًا أنه لا بديل عنها، وأعرب عن رفضه لأي تدخل في قرارات المنظمة، التي اعتمدت آلية مستقلة لضمان استمرارية تمويلها بعيدًا عن الضغوط السياسية.

ورحب بانضمام دولة فلسطين إلى معاهدة الجائحة ومقترح عقد مؤتمر دولي لدعم النظام الصحي الفلسطيني.

وفيما يتعلق بالإجلاء الطبي، أشار إلى زيادة طفيفة في أعداد الحالات التي تم إجلاؤها، وتركز المنظمة على نقل المرضى إلى الضفة الغربية بدلًا من الخارج.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لدعم النظام الصحي الفلسطيني، وتسريع إدخال المساعدات، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، مع التأكيد أن الحل سياسي يضمن سلامًا عادلًا وشاملًا في المنطقة.

آخر الأخبار