الخميس 26 فبراير 2026 08:01 مـ
حزب إرادة جيل

وزير الخارجية المصري: نرفض الإجراءات الأحادية بملف نهر النيلوزير الدفاع المصري: حماية الوطن ”مهمة مقدسة” تتطلب الاستعداد الدائممصر والإمارات تتفقان على استمرار التنسيق لمواجهة التحديات الإقليميةأحمد رمزي: شخصية ”فخر الدلتا” قريبة مني وهذه صفاتنا المشتركةطلب إحاطة للحكومة بشأن تأخر إنشاء مستشفى دار السلام المركزي رغم استيفاء الإجراءاتقرار وزاري بإنشاء كلية القرآن الكريمالهجرة والرسوم الجمركية وفنزويلا وإيران.. قضايا جوهرية تتصدر خطاب حالة الاتحاد لترامببريطانيا وفرنسا وألمانيا تتعهد بالسعي لسلام دائم في أوكرانياوزيرة التضامن تزور مهندسة الطاقة الذرية بلا مأوى بدار الرعاية في الجيزةوزير الزراعة يُصدر حركة تغييرات واسعة بالوزارة والمحافظاتمصر وقطر تؤكدان ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة تمهد لوقف إطلاق النار بالسودانقرعة دوري “نجوم الجيل” تنطلق بمشاركة 44 فريقًا… وقيادات حزب إرادة جيل تؤكد دعمها لتمكين الشباب
الأشقاء العرب

تونسيون: استقالة 131 من «النهضة» تعنى وصولها لـ«التدمير الذاتى»

حزب إرادة جيل

تفاقمت الأزمات داخل حركة النهضة الإخوانية فى تونس، إذ وصل عدد الأعضاء المستقيلين إلى ١٣١ عضوًا، بسبب فشل زعيمها راشد الغنوشى، وسط ترجيحات بأن مرحلة «التدمير الذاتى» بدأت بالفعل داخل الحركة المتطرفة.

وأعلن القيادى المستقيل من حركة النهضة، عبداللطيف المكى، عن استقالة ١٨ عضوًا جديدًا من الحركة، بعد يوم واحد من استقالة جماعية لـ١١٣ قياديًا، ومن المرجح أن يزيد عدد المستقيلين مستقبلًا.

وقالت الإعلامية التونسية سعاد محمد، إن حركة النهضة الإخوانية تمر بمرحلة تخبط وعزلة سياسية، لأنها- بدلًا من مراجعة سياساتها الفاسدة- وقفت ضد الدولة، لافتة إلى أن الحركة أدخلت تونس فى نفق مظلم، إذ زاد معدل البطالة وتفشى الفساد، بينما لا يزال «الغنوشى» يتمسك برئاسة الحركة والبرلمان المجمد.

وأضافت «سعاد» أن حركة النهضة الإخوانية بدأت مرحلة التدمير الذاتى، بسبب تسمك القيادات بطريقة تفكير غير مجدية، ما تسبب فى أن يكره الشارع التونسى الحركة ورموزها، لأنهم لا يفكرون إلا فى تحقيق مصالحهم الشخصية.

وتابعت: «ما يحدث فى الحركة سببه الرئيسى سياسات راشد الغنوشى.. منذ أيّام استقال أكثر من ١٠٠ عضو، بعد يأسهم من تعديل سياسات الحركة، وستتعقد الأمور أكثر وأكثر بالنسبة لحركة النهضة الإخوانية، خلال الفترة المقبلة».

وحول إمكانية تأسيس الأعضاء المستقلين من النهضة حركةً أو حزبًا على أساس دينى، قال الخبير الدستورى والقانونى حازم القصورى، إن تشكيل الأحزاب يستوجب الالتزام بأحكام الدستور والقانون وبالشفافية المالية ونبذ العنف، وفقًا للفصل ٣٥ من الدستور التونسى، لذا لا يمكن تأسيس حزب على أساس دينى فى تونس وفق مرسوم الأحزاب لسنة ٢٠١١.

وأضاف «القصورى»: «نجدد دعوتنا إلى شعوب المنطقة العربية وقادتها فى هذه المرحلة المفصلية، إلى دعم تونس، سياسيًا واقتصاديًا»، موجهًا الشكر لمصر والسعودية والإمارات المتحدة والجزائر وكل الدول الصديقة والشقيقة، على الروح العالية والتضامن العربى الواسع مع تونس.

آخر الأخبار