السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة


أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكَّدت المملكة أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددةً رفضها المطلق هذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وتقوّض حلّ الدولتين، وتمثّل اعتداءً على الحقّ الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق آخر، اعتبرت زهافا غالون، الكاتبة الإسرائيلية، في مقال لها عبر صحيفة "هآرتس" العبرية، أنه على الرغم من تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه ضد ضم الضفة الغربية، إلا أن اليمين الإسرائيلي لن يتوقف حتى يفرض سيادته في الضفة الغربية، والذي هو في الواقع تهجير جماعي.
وقالت زهافا غالون: "لقد قال الرئيس الأمريكي للصحفي الإسرائيلي، باراك رافيد، في مقابلة: أنا ضد الضم، مضيفًا: لدينا ما يكفي من الأمور التي تشغلنا الآن، لسنا بحاجة إلى التعامل مع الضفة الغربية".
وتابعت: "المثير للاهتمام هو كيف تمكن بنيامين نتنياهو، لأسباب سياسية قصيرة الأجل بشكل مذهل، من جعل إسرائيل دولة منبوذة أكثر خلال السنوات الثلاث العصيبة منذ عودته إلى منصب رئيس الوزراء".
وتابعت: "لا يدرك معظم الإسرائيليين ما اتفق عليه نتنياهو ووزيره المتطرف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في المجلس الأمني المصغر، حيث وافقا على سلسلة من القرارات المبهمة التي تتناول الإدارة التنظيمية لعمليات شراء الأراضي في المنطقتين (أ) و(ب) من الضفة الغربية. في الواقع، لا يستطيع معظم الإسرائيليين تحديد موقع هاتين المنطقتين على الخريطة".




