السبت 28 مارس 2026 07:04 صـ
حزب إرادة جيل

بسبب تعطيل ”سوق دار السلام” 8 سنوات.. تحرك برلماني عاجل لمواجهة الحكومة بملف إهدار المال العامنائب حقوق الإنسان ينتفض للمواطن: زيادات المحروقات ”طعنات اقتصادية” في ظهر المصريينرئيس وزراء مصر يحذر من خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد في المنطقةوزير خارجية مصر يحذر من تداعيات خطيرة لاستمرار دائرة العنف بالمنطقة24 دولة بالأمم المتحدة تندد بالاعتداءات الإسرائيلية على قوات اليونيفيلتحرك برلماني لتنظيم قطاع الدليفري.. مطر يطالب بحماية قانونية وتأمينية لآلاف الشبابإطلاق الرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة 2040 الاثنين المقبلرئيس إيران: بعض الدول بدأت جهودا للوساطةاستسلام غير مشروط.. ترامب: لن نعقد اتفاقات مع إيرانالقيادة المركزية الأمريكية: إيران استهدفت 12 دولة.. وتقصف المدنيين عمداتحرك برلماني بسبب تأخر اللائحة التنفيذية لقانون رعاية المسنينحزب الله: استهدفنا بالصواريخ قوات الاحتلال في خلة وادي العصافير في مدينة الخيام
حوادث

بعد عرضها في «الاختيار 2».. كيف حاولت «الإرهابية» اغتيال علي جمعة؟

حزب إرادة جيل

سلطت حلقة اليوم من مسلسل الاختيار٢ الضوء على محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، حيث نجحت أجهزة الأمن في ضبط المتورطين وتبين أنهم 8 أفراد ينتمون لجماعة الإخوان الإرهابية، حددتهم وزارة الداخلية، من خلال معلومات وردت لفريق البحث الذي يقوده اللواء محمود شعراوى مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطنى، واللواء هشام العراقي مدير أمن الجيزة.

وأفادت المعلومات باختباء المخطط الرئيسي للحادث بمنطقة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، وعلى الفور تم وضع خطة أمنية محكمة لضبط المتهم الذي سقط في قبضة أجهزة الأمن، بعد استهداف مكان اختبائه.

وبمناقشته أدلى باعترافات تفصيلية عن قيامه بالتخطيط للحادث بالاشتراك مع آخرين، بناء على تعليمات بعض قيادات جماعة الإخوان الهاربين في تركيا.

وأضاف أن الغرض من العملية هو إفساد الاحتفالات الخاصة بمرور عام على افتتاح قناة السويس الجديدة، وتصدير حالة من الرعب واليأس في نفوس المواطنين.

وأكد المتهم في اعترافاته أنه يقود خلية إرهابية تتلقى تعليماتها من بعض قيادات الجماعة الهاربين في تركيا، مضيفا أنه تلقى تكليفا باغتيال الدكتور علي جمعة وحصل على الدعم والتمويل اللازم عن طريق بعض الأشخاص.

وكان المخطط الرئيسي لهذه للعملية الإرهابي محمد كمال الذي أسس مجموعات مسلحة متنوعة للتصدى لقوات الأمن المكلفة بفض المظاهرات التى تنظمها الجماعة فى المناطق المختلفة، وشكل عدة لجان نوعية في المحافظات، وخطط لتنفيذ أكبر عمليات إرهابية استهدفت رجال القوات المسلحة والداخلية.

وسعى أفراد تلك المجموعات إلى التزود بالأسلحة المختلفة لهذا الغرض وسط تأييد من داخل الصف الإخوانى لهذه الأفعال، ولكن فى عام ٢٠١٥ كانت هذه المجموعات على موعد مع تحوّل أكبر، حين وضع الإرهابى «كمال» عضو مكتب إرشاد الجماعة، أسسًا جديدة لما بات يعرف باسم «كتائب العمليات النوعية الإخوانية»، وجعل لها إطارًا أكثر تنظيمًا، وأمدها بما تحتاجه للعمل ضمن خطة «الإنهاك والإرباك» لقوات الأمن، وأنشأ لجانًا لـ«العمليات النوعية».

واضطلعت تلك اللجان النوعية الإرهابية بمقاومة الشرطة لمنعها من فض تجمهرات الجماعة باستخدام الألعاب النارية وحرق الإطارات، وقطع الطرق وزرع عبوات ناسفة تستهدف المحاكم والمنشآت الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، مثل أقسام الشرطة، والشروع فى قتل قضاة لمنعهم من مباشرة القضايا التى تضم عناصر جماعة الإخوان واغتيال رجال شرطة وأسرهم، وتفجير منشآت البنية التحتية مثل محطات وأبراج كهرباء، واستهداف سيارات نقل الوقود.

آخر الأخبار