الجمعة 29 أغسطس 2025 11:07 مـ
حزب إرادة جيل

أونروا: أي تصعيد في غزة سيعرض نحو مليون شخص لنزوح قسري جديدسفير كندا: ندعم جهود مصر لوقف إطلاق النار بغزة وموقفها الرافض للتهجيرلجنة تلقي رغبات الترشح لانتخابات مجلس النواب بحزب إرادة جيل تجري لقاءات مع الراغبين في الترشح للانتخابات عبر تقنية فيديو كونفرانسالبنك المركزى يقرر خفض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة 2%مراسل ”القاهرة الإخبارية” يكشف تفاصيل لقاء الرئيس السيسي برئيس وزراء لبنانعبدالعاطي يلتقي سلام.. ويؤكد دعم مصر للبنان في ظل الانتهاكات الإسرائيلية”الضمير”: احتجاز الجثامين جريمة ضد الإنسانيةمجلس الوزراء يبحث ملفات مهمة في اجتماعه الأسبوعي برئاسة ”مدبولي”وزير الري يلتقى مساعد وزير الخارجية الإماراتى لشئون الطاقة والاستدامةتحالف الأحزاب: التحديات الجسام التي تواجه الدولة المصرية تزيد من إصرارنا على الدعم المطلق للقيادة السياسية/ صورالسعودية تطالب الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن بالتدخل لإنهاء مجاعة غزةإصابة 58 فلسطينيًا جراء اقتحام قوات الاحتلال مدينة رام الله
نحن والعالم

”الضمير”: احتجاز الجثامين جريمة ضد الإنسانية

حزب إرادة جيل

أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، أن سياسة احتجاز جثامين الشهداء تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنسان، وترقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

وأوضح "الضمير" في بيان له أن سياسة احتجاز جثامين الشهداء هي سياسة رسمية ممنهجة، تم تقنينها عبر تشريعات وأوامر عسكرية وأحكام قضائية، تسمح لقائد المنطقة العسكرية باحتجاز الجثامين ودفنها مؤقتًا، بهدف استخدامها كورقة ضغط ومساومة في مفاوضات مستقبلية.

ودعت المؤسسة الدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف للضغط على سلطات الاحتلال لإلزامها بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء، والكشف عن مصيرهم، وتسليمها لذويهم لدفنهم وفقًا للشعائر الدينية.

وطالبت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في جرائم القتل، والاختفاء القسري، واحتجاز جثامين الشهداء، ونبش القبور، وسرقة وتشويه الجثث التي يرتكبها جنود الاحتلال، باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويُحيي الفلسطينيون في 27 أغسطس لكل عام اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.

ووثقت الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين، استنادًا إلى مصادر موثوقة، احتجاز سلطات الاحتلال لـ725 شهيدًا، بينهم 256 في ثلاجات ومقابر الأرقام، و470 منذ استئناف هذه السياسة عام 2015. من بينهم 67 طفلًا، و85 من الحركة الأسيرة، و10 نساء.

آخر الأخبار