الإثنين 15 يوليو 2024 04:50 صـ
حزب إرادة جيل

نحن والعالم

صحيفة: الصواريخ فرط الصوتية تغيّر قواعد اللعبة وأمريكا تفتقدها

حزب إرادة جيل

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه، على مدار أكثر من 60 عامًا، استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية مليارات الدولارات في عشرات البرامج لتطوير نسختها الخاصة من الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، لكن تلك الجهود انتهت إما بالفشل أو تم إلغاؤها قبل أن تتاح لها فرصة النجاح.

وقالت الصحيفة إن هذه الصواريخ، التي تتفوق الصين وروسيا على أمريكا بامتلاكها، تستطيع التحليق بسرعة كبيرة جدًا تزيد على 15 ألف ميل بالساعة، ويمكنها الهروب من كافة أشكال الدفاع الجوي بفعل تحليقها على ارتفاعات شاهقة جدًا وبسرعة كبيرة. كما يمكنها حمل متفجرات تقليدية أو رؤوس حربية نووية بكميات مدمرة.

كما أنها تشكل خطرًا حقيقيًا على أمريكا بفعل قدرتها على تغيير التوازن الإستراتيجي الذي طالما دعمت سياسة الدفاع الأمريكية. فعلى سبيل المثال، في معركة في بحر الصين الجنوبي، يمكن لبكين استخدام الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لمضاعفة مدى وصولها، مما يترك السفن الأمريكية في المنطقة بلا دفاع تقريبًا؛ وحتى ضرب جزيرة غوام، موطن الآلاف من القوات الأمريكية والمنشآت العسكرية الرئيسة.

وتابعت الصحيفة: خلال السنوات العشر الأخيرة، أجرت الصين المئات من اختبارات الطيران لهذا الجيل الجديد من الأسلحة. وتمتلك بكين بالفعل أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت جاهزة للنشر في ترسانتها، كما تفعل موسكو، التي استخدمتها ضد أوكرانيا. في حين، لم يصدر مسؤولو البنتاغون والمخابرات الأمريكية تقديرات حول عدد الصواريخ التي تمتلكها الصين وروسيا.

وفي هذا السياق، منحت القوات الجوية الأمريكية شركة "Raytheon Technologies"، المعروفة الآن باسم RTX، عقدًا بقيمة مليار دولار تقريبًا لتطوير صاروخ كروز تفوق سرعته سرعة الصوت والذي سيتم إطلاقه من طائرة.

لكن مساعي الجيش توقفت هذا العام بعد فشل اختبارين للسلاح: الأول، في شهر مارس الماضي، إثر خلل في تنشيط البطارية وفشل ثانية في وقت سابق من هذا الشهر، مما دفع المسؤولين إلى التصريح بأنه لن يدخل الخدمة لحين تنفيذ اختبارات ناجحة.

وعلى الجانب الآخر، أشار تقرير استخباري أمريكي إلى أن الصين قامت بتنفيذ اختبار ناجح لصاروخ فرط صوتي DF-27 الذي حلق لمدة 12 دقيقة قطع خلالها 1300 ميل. وبحسب التقرير فهو قادر على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والوصول إلى جزيرة غوام.

أما الجانب الروسي، فقد روَّج هو الآخر لصاروخ "كينجال"، شكك الغرب في قدرته وإمكانية اعتراضه لأنه يطلق من الجو، الذي تفوق سرعته سرعة الصوت واستخدم في الحرب مع أوكرانيا. كما كُشف عن صاروخ فرط صوتي جديد " Avangard" قادر على التحليق بـ 27 ضعف سرعة الصوت بحسب الروس.

آخر الأخبار