الأربعاء 19 يونيو 2024 10:29 صـ
حزب إرادة جيل

اقتصاد

الإستثمار في الشمس الأمل لإنقاذ الكوكب من التغيرات المناخيه

حزب إرادة جيل

قام احمد السيد ابراهيم عبدالمجيد والشهير باسم احمد السيد الشرقاوي بعرض فكرة مشروع ومبادرة الاستثمار في الشمس وتحالف المجتمع المجتمع المدني والجيش الاخضر لمساندة الدوله في التحول للأخضر بعرض المشروع علي اللجنه المعنيه من وزارات الدوله المصريه برعاية الرئيس السيسي ووزارة التخطيط لاختيار المشروعات التي تشارك في مؤتمر المناخ cop 28 في الإمارات العربية المتحده كمشروعات كبيرة الحجم والتي تتخطي ميزانياتها من 50 مليون جنيه وحتي 200 مليون
حيث تم عرض المشروع من قبل احمد السيد الشرقاوي نيابة عن التحالف والمهندس حاتم الرومي رجل الأعمال والمستثمر البيئي ورئيس مجموعة شركات تربل ام للإستثمار في الطاقه والزراعة ورئيس شركة المحروسه للإستثمار الزراعي والبيئي ونيابه عن الدكتور صلاح عرفه بالجامعه الأمريكية وجمعيات المجتمع المدني عضو التحالف مثل جمعية الهجرة الداخلية والتنمية والتي تملك 1500 فدان مشروع جنة الوادي وجمعية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لخريجي الجامعات ومؤسسة سيد عويس ومؤسسة الحوار والتنميه وازرع شجرة ومؤسسة المنوفي واليكم

تفاصيل مبادرة الإستثمار في الشمس

مبادرة الإستثمار فى الشمس وتحالف المجتمع المدني لمساندة الدولة فى التحول للأخضر
فى الطاقه – المياه – الغذاء
تم اطلاق المبادرة فى الجامعة الأمريكية 14 ابريل 2019
بحضور مندوب من رئاسة الجمهوريه ومجلس الوزراء وزارات الكهرباء والطاقه الجديده و المتجدده والتعليم العالي والبحث العلمي والتضامن الاجاماعي والاستثمار الذين تم دعوتهم

التعريف بالمبادرة

الشمس مصدر كل الطاقات المتجدده على كوكبنا
الشمس مصدر الطاقه لأوراق الشجر والتي تحوله الى طاقه غذائيه فى صورة مواد غذائيه والتي تمد الانسان بالطاقه لاستمراره فى تعمير الأرض بالعلم والمعرفه والسلام بين البشر
الشمس مصدر للهواء والمد والجزر ومصدر للطاقه الحراريه والضوئيه فى انتاج الكهرباء
اذن الشمس هي مصدر كل الطاقات
من اجل ذلك كان الانسان المصري القديم فى مصر القديمه او الفرعونيه كما يسميها الغرب يقدسون الشمس وينتجون منتجات شمسيه ويستثمرونها فى انتاج العيش الشمسي وتجفيف المنتجات الغذائية والعلميه وتجفيف اوراق البردي للكتابه عليها لنشر المعرفه فكانو اول ناشرين منذ فجر الضمير الانساني

تعريف الطاقه المتجدده

الطاقة المتجددة – مستقبل البشر جميعا
الطاقة في صميم التحدي المناخي - وهي مفتاح الحل.

يتم توليد جزء كبير من غازات الدفيئة التي تحيط بالأرض وتحبس حرارة الشمس من خلال إنتاج الطاقة، عن طريق حرق الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء والحرارة.

الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط والغاز، هو إلى حد بعيدأكبر مساهم في تغير المناخ العالمي، إذ يمثل أكثر من 75 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية وحوالي 90 في المائة من جميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

العلم واضح: لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، يجب خفض الانبعاثات بمقدار النصف تقريبًا بحلول عام 2030 والوصول بها إلى مستوى الصفر بحلول عام 2050.

ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى التخلص من اعتمادنا على الوقود الأحفوري والاستثمار في مصادر بديلة للطاقة تكون نظيفة ومتاحة وفي المتناول ومستدامة وموثوقة.

تتجدد مصادر الطاقة المتجددة (المتوفرة بكثرة في كل مكان حولنا من خلال الشمس والرياح والمياه والنفايات وحرارة الأرض) بفضل الطبيعة وتنبعث منها غازات أو ملوثات قليلة إن لم تكن منعدمة.

لا يزال الوقود الأحفوري يمثل أكثر من 80 في المائة من إنتاج الطاقة العالمي ، لكن مصادر الطاقة الأنظف تزداد قوة. حوالي 29 بالمائة من الكهرباء تأتي حاليًا من مصادر متجددة.

اسباب الاستثمار فى الشمس " مصدر كل الطاقات "

فيما يلي خمسة أسباب تجعل تسريع التحول إلى الطاقة النظيفة هو الطريق إلى كوكب سليم وصالح للعيش للأجيال الحالية والقادمة.

1. توافرها مجانا 24 ساعه على كوكبنا
مصادر الطاقة المتجددة في كل مكان حولنا مجانا حيث توجد الشمس مصدر كل الطاقات
يعيش حوالي 80 في المائة من سكان العالم في بلدان تستورد الوقود الأحفوري، أي حوالي 6 مليار نسمة يعتمدون على الوقود الأحفوري القادم من بلدان أخرى، مما يجعلهم عرضة للصدمات والأزمات الجيوسياسية.

في المقابل، تتوافر مصادر الطاقة المتجددة في جميع البلدان، ولم يتم استغلال إمكاناتها بالكامل بعد. ترى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أن 90 في المائة من كهرباء العالم يمكن وينبغي أن تولد من الطاقة المتجددة بحلول عام 2050.

تمكن مصادر الطاقة المتجددة من التخلص من الاعتماد على الواردات، مما يسمح للبلدان بتنويع اقتصاداتها وحمايتها من التقلبات غير المتوقعة في أسعار الوقود الأحفوري، مع دفع النمو الاقتصادي الشامل، وخلق فرص عمل، والتخفيف من حدة الفقر.

2. توفير التكلفه

الطاقة المتجددة أقل تكلفة
الطاقة المتجددة هي في الواقع يار الطاقة الأقل تكلفة في معظم أنحاء العالم اليوم. أسعار تكنولوجيات الطاقة المتجددة تنخفض بسرعة. فقد انخفضت تكلفة الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية بنسبة 85 في المائة بين عامي 2010 و2020. وانخفضت تكلفة طاقة الرياح البرية والبحرية بنسبة 56 في المائة و48 في المائة على التوالي.

بفضل انخفاض تكلفتها، تعد الطاقة المتجددة أكثر جاذبية في كل مكان، بما في ذلك في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث سيكون معظم الطلب الإضافي على الكهرباء المتجددة. وإن انخفاض الأسعار يتيح فرصة حقيقية لتوفير الكثير من إمدادات الطاقة الجديدة على مدى السنوات القادمة من مصادر منخفضة الكربون.

يمكن أن توفر الكهرباء المنخفضة التكلفة المولدة من المصادر المتجددة 65 في المائة من إجمالي إمدادات الكهرباء في العالم بحلول عام 2030. كما يمكن أن تزيل الكربون عن 90 في المائة من قطاع الطاقة بحلول عام 2050، مع الحد من انبعاثات الكربون بشكل كبير والمساعدة في التخفيف من آثار تغير المناخ.

تقول الوكالة الدولية للطاقة إنه على الرغم من توقع بقاء تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في عامي 2022 و2023 أعلى من مستويات ما قبل الجائحة بسبب الارتفاع العام في أسعار السلع والشحن، فإن قدرتها التنافسية تتحسن بالفعل جراء الزيادات الأكثر حدة في أسعار الغاز والفحم.

3. المحفاظة على الصحة

الطاقة المتجددة تحافظ على الصحة
وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، 99 في المائة من سكان العالم يتنفسون هواء يتجاوز الحدود القصوى لجودة الهواء، وهذا الهواء يهدد صحتهم، ويرجع أكثر من 13 مليون حالة وفاة في العالم كل عام إلى أسباب بيئية يمكن تجنبها، لاسيما تلوث الهواء.

تنجم المستويات غير الصحية للجسيمات الدقيقة وثاني أكسيد النيتروجين بشكل أساسي عن حرق الوقود الأحفوري. في عام 2018، تسبب تلوث الهواء من الوقود الأحفوري في تكاليف صحية واقتصاديةبقيمة 2.9 تريليون دولار، أي حوالي 8 مليارات دولار في اليوم.

وبالتالي، فإن التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، مثل الرياح والطاقة الشمسية، لا يساعد في معالجة تغير المناخ فحسب بل يسمح أيضًا بالتكفل بتلوث الهواء والصحة.

4. خلق فرص عمل

الطاقة المتجددة تخلق فرص عمل

كل دولار يُستثمر في مصادر الطاقة المتجددة ينتج ثلاثة أضعاف الوظائف المستحدثة في قطاع الوقود الأحفوري. تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن يفضي التحول إلى صافي انبعاثات صفري إلى زيادة عامة فيوظائف قطاع الطاقة: في حين يمكن فقدان حوالي 5 ملايين وظيفة في مجال إنتاج الوقود الأحفوري بحلول عام 2030، سيتم استحداث حوالي 14 مليون وظيفة جديدة في مجال الطاقة النظيفة، أي كسب 9 ملايين وظيفة.

بالإضافة إلى ذلك، ستتطلب الصناعات المتعلقة بالطاقة 16 مليون عامل إضافي، على سبيل المثال لتولي أدوار جديدة في تصنيع السيارات الكهربائية والأجهزة عالية الكفاءة أو في التكنولوجيات المبتكرة مثل الهيدروجين. وهذا يعني أنه يمكن خلق أكثر من 30 مليون وظيفة في مجالات الطاقة النظيفة والكفاءة والتكنولوجيات قليلة الانبعاثات بحلول عام 2030.

سيكون تحقيق تحول عادل ووضع احتياجات الناس وحقوقهم في صميم التحول الطاقوي، أمرًا بالغ الأهمية لضمان عدم تخلف أحد عن الركب.

5. دعم الاقتصاد
الطاقة المتجددة مجدية من الناحية الاقتصادية
تم إنفاق حوالي $5.9 تريليون دولار على دعم صناعة الوقود الأحفوري في عام 2020، من خلال الإعانات الصريحة، والإعفاءات الضريبية، والأضرار الصحية والبيئية التي لم يتم احتسابها ضمن تكلفة الوقود الأحفوري.

على سبيل المقارنة، يجب استثمار حوالي 4 تريليونات دولار سنويًا في الطاقة المتجددة حتى عام 2030 - لاسيما في التكنولوجيا والبنية التحتية - حتى نصل بالانبعاثات إلى مستوى الصفر بحلول عام 2050.

قد تكون التكلفة الأولية ثقيلة بالنسبة للعديد من البلدان ذات الموارد المحدودة، وسيحتاج الكثير منها إلى دعم مالي وتقني لإجراء التحول. لكن الاستثمار في الطاقة المتجددة سيؤتي ثماره. وبإمكان الحد من التلوث ومن آثار تغير المناخ وحده أن يوفر للعالم ما يصل إلى 4.2 تريليون دولار سنويًا بحلول عام 2030.

علاوة على ذلك، يمكن لتكنولوجيات الطاقة المتجددة الفعالة والموثوقة أن تخلق نظامًا أقل عرضة لصدمات السوق وأن تعزز القدرة على الصمود والأمن الطاقوي من خلال تنويع خيارات.

لقد حان الوقت لإستثمار فى الشمس لنتوقف عن حرق كوكبنا والبدء في الاستثمار في مصدر كل الطاقة المتجددة المتاحة في الشمس فى كل مكان حولنا"
من اجل مستقبل افضل لكوكبنا والاستثمار فى البشر والشمس والارض لخلق وظائف للبشر من اجل السلام بين الشعوب

2e6dc850dcfd.jpg
50feb3029af0.jpg
90b3cdab4032.jpg
9293338c870a.jpg