الأحد 12 أبريل 2026 04:27 صـ
حزب إرادة جيل

بسبب تعطيل ”سوق دار السلام” 8 سنوات.. تحرك برلماني عاجل لمواجهة الحكومة بملف إهدار المال العامنائب حقوق الإنسان ينتفض للمواطن: زيادات المحروقات ”طعنات اقتصادية” في ظهر المصريينرئيس وزراء مصر يحذر من خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد في المنطقةوزير خارجية مصر يحذر من تداعيات خطيرة لاستمرار دائرة العنف بالمنطقة24 دولة بالأمم المتحدة تندد بالاعتداءات الإسرائيلية على قوات اليونيفيلتحرك برلماني لتنظيم قطاع الدليفري.. مطر يطالب بحماية قانونية وتأمينية لآلاف الشبابإطلاق الرؤية الاستراتيجية للتنمية المحلية المتكاملة 2040 الاثنين المقبلرئيس إيران: بعض الدول بدأت جهودا للوساطةاستسلام غير مشروط.. ترامب: لن نعقد اتفاقات مع إيرانالقيادة المركزية الأمريكية: إيران استهدفت 12 دولة.. وتقصف المدنيين عمداتحرك برلماني بسبب تأخر اللائحة التنفيذية لقانون رعاية المسنينحزب الله: استهدفنا بالصواريخ قوات الاحتلال في خلة وادي العصافير في مدينة الخيام
الأشقاء العرب

السعودية تبدأ بتحويل البلدة القديمة في جدة إلى وجهة عالمية للثقافة والأعمال

حزب إرادة جيل

أطلقت السعودية، اليوم الإثنين، مشروع تطوير كبير يستهدف تحويل البلدة القديمة لمدينة جدة العريقة، التي يعود تاريخها لما قبل الميلاد وكانت إحدى حواضر الدولة الإسلامية منذ نشوئها، إلى وجهة عالمية للثقافة والأعمال.

ويعود تاريخ البلدة القديمة في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر في غرب المملكة إلى القرن الثالث قبل الميلاد، حيث أصبحت مركزاً لصيد السمك، قبل أن يبني فيها الخليفة الراشدي عثمان بن عفان ميناء بحرياً حولها لهدف دائم للتجار والحجاج القادمين لمكة القريبة والمهاجرين والغزاة عبر العصور.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعلن إطلاق المشروع الذي يحمل اسم ”إعادة إحياء جدة التاريخية“، ويتضمن إنشاء واجهات بحرية مطورة بطول 5 كيلومترات، ومساحات خضراء وحدائق مفتوحة تغطي 15% من إجمالي مساحة جدة البلد.

2021-09-3-2-1

وسيُعيد المشروع، الذي سيقام على مساحة 2.5 كيلومتر مربع، بناء الواجهة البحرية القديمة، التي تعد من أشهر المعالم المعروفة في السعودية، حيث كانت أول نقطة يابسة يصل إليها الزوار والتجار والحجاج منذ فجر الإسلام.

ويمتد العمل على المشروع إلى 15 عامًا سيتم خلالها تطوير جدة التاريخية وفق مسارات متعددة تشمل البنية التحتية والخدمية، وتطوير المجال الطبيعي والبيئي، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الجوانب الحَضرية.

وتريد الرياض من المشروع جعل ”جدة التاريخية“ موقعاً مُلهماً في المنطقة، وواجهةً عالمية للمملكة عبر استثمار مواقعها التراثية وعناصرها الثقافية والعمرانية، وفقاً لبيان رسمي حكومي.

2021-09-1-6-1

وتقع جدة التاريخية ضمن مساحة تقريبية كان يحدها سور جدة القديم قبل أن يتم هدمه، وهي ما زالت تحوي لمسات من الحياة التقليدية ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي القديم، والتي تتركز حالياً حول مساجد وأسواق المنطقة، حيث تنتشر بعض محلات الحرف الشعبية والتقليدية القديمة.

وتحتوي البلدة حالياً على أكثر من 600 مبنى تراثي، و36 مسجداً تاريخياً، وخمسة أسواق تاريخية رئيسة، إلى جانب الممرات والساحات العريقة، والمواقع ذات الدلالات التاريخية المهمة، مثل الواجهة البحرية القديمة التي كانت طريقاً رئيسة للحجاج.

2021-09-2-5-1

وبجانب المعالم الإسلامية التي تميز البلدة القديمة، فإنها تضم أيضاً مقبرة للمسيحيين وأتباع الديانات الأخرى، يُطلق عليها مقبرة الخواجات، تعود لقرون خلت، وتعد شاهداً على تعايش أتباع الديانات في المدينة العريقة.

يُشار إلى أن البلدة القديمة في جدة مسجلة في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو منذ العام 2014.

واكتسبت المدينة الساحلية زخماً محلياً وعالمياً كبيراً في العام 1970، عندما بنت الرياض بدلاً من مينائها البسيط، ميناء جدة الإسلامي الأكبر في المملكة.

آخر الأخبار